شارك برأيك بإحدى القضايا المطروحة للنقاش زاوية التعليم الإلكتروني روابط مفيدة قد تهمك معرض الصور والفيديو



تسجيل الدخول (تجريبي)
اسم المستخدم:
كلمة السر:
 
 
تذكر كلمة السر 
    

ملاحظاتكم واقتراحاتكم تهمنا
عرض المقالة
عودة إلى المقالات
 
إهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بمدينة معان.
بقلم عماد أبو صالح
24/02/2010
منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه وأعز ملكه، سلطاته الدستورية، أخذ على عاتقه مسؤولية بناء النهضة ورفعة الوطن، والمساهمة الكاملة في رفد مسيرة تنمية الأردن واستقراره، والسير به على خطى ثابتة وراسخة وبعزيمة لا تلين.

وقد تمثلت رؤية ورسالة جلالة الملك الإنسان الشاب بأن الأولوية عند جلالته هي تأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين، وتقوم رؤيته للأردن الحديث على إطلاق عملية تفعيل وطنية وعملية اندماج عالمي، إنه شعب عظيم ذو دوافع إيجابية... ومتحمس لتقديم الأفضل... ويمتلك الطاقة على التميز، وأن جلالته يؤمن بشعبه، وأن الأردنيين الذين بنوا إنجازات الماضي لقادرون على العمل لبناء مستقبل أفضل وهو ما سيقومون به... مستقبل يقوم على القدرات الحقيقية والفرص الاقتصادية.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، اهتم جلالته بمدينة معان، التي وصفها خلال لقائه مع وجهاءها وشيوخها بتاريخ 10/4/2006 في الديوان الملكي الهاشمي، فقال: "إن أول زيارة لي منذ توليت مسؤولية الحكم كانت إلى معان عام 1999، لأن لأهلها مكانة خاصة في قلوب الهاشميين، وأن معان لها مكانة خاصة عندي، وأولويتنا تحسين ظروف أهلها المعيشية" وقد تمثل هذا الاهتمام الخاص بالكثير الكثير من الصور في مختلف المجالات.

ومن أهم صور هذا الاهتمام، صدور الإرادة الملكية السامية بإنشاء جامعة الحسين بن طلال في مدينة معان بتاريخ 28/4/1999، حيث وضع جلالة الملك المعظم حجر الأساس للحرم الجامعي في شهر أيلول في العام 2002، ورعى جلالته حفل افتتاح الجامعة بعد انتهاء المرحلة الأولى من أعمال البنية التحتية بتاريخ 2/5/2005، وتعتبر جامعة الحسين بن طلال أول جامعة رسمية أسست في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وقد أتت تحقيقاً لحلم المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال التي تعد صفحة جديدة في سجل إنجازات الهاشميين.

وقد تبرع جلالته للجامعة بمبلغ 12 مليوناً ونصف المليون دينار، تم تخصيص جزء من هذا المبلغ لبناء المزيد من المرافق السكنية لطلبة الجامعة، ومشروع المدينة الطلابية يقع مقابل الجامعة، الذي سيوفر مساكن لـ 1500 طالب، وقد بوشر العمل به قبل عدّة أشهر.

وبإيعاز من جلالته للحكومة، تم إنشاء مدينة معان الصناعية، التي تعد بوابة مهمة تسعى الحكومة من خلالها إلى تعزيز الاستثمار في المحافظة، حيث يتوقع أن تخلق 7500 فرصة عمل، وتبلغ المساحة الإجمالية للمدينة 2500 دونم مزودة بمبان لمصانع نمطية بمساحة إجمالية تقدر بـ 10 آلاف متر مربع، وتتمتع المدينة بجملة من الحوافز والإعفاءات الخاصة كالإعفاء من ضريبة الدخل لمدة 20 سنة وبنسبة 100% بالإضافة إلى تقديم حوافز تشمل أسعار منخفضة بنسبة تتراوح ما بين 20-33%.

وأطلق جلالة الملك المعظم بتاريخ 9/9/2007 منطقة معان الاقتصادية التنموية، التي تأتي تجسيداً لرؤية جلالته في إحداث نقلة نوعية في المسيرة التنموية، وتمنح الأولوية لتأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين، من خلال توزيع مكتسبات التنمية على محافظات المملكة وفق الميزات التنافسية والتفاضلية في كل محافظة، بما يحقق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها، وتعد معان المحطة الرابعة التي يتم فيها إنشاء منطقة تنموية اقتصادية بعد العقبة والمفرق وإربد، حيث ستكون هذه المناطق بؤراً تنموية ونواة للأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، إضافة إلى إيجاد حلقات تنموية متكاملة تضع في سلم أولوياتها مكافحة الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وأوعز جلالته خلال حفل إطلاق منطقة معان الاقتصادية التنموية إلى محافظ معان تشكيل لجنة من أبناء معان لوضع تصوراتهم ومطالبهم في صيغة آليّات وبرامج عمل.

وقد دعا جلالة الملك أهالي محافظة معان إلى تقديم مقترحات وأفكار تعكس احتياجات سكان المنطقة لتضمينها في خطط وآليات تنفيذ مشاريع ومحاور المنطقة التنموية في المحافظة، وقد كانت هذه الدعوة خلال لقاء جلالته فعاليات أكاديمية وأهلية ورسمية من معان في الديوان الملكي الهاشمي العامر بتاريخ 18/9/2007

وبتوجيهات من جلالة الملك المعظم، تأسست شركة تطوير معان بهدف العمل على تطوير منطقة معان التنموية والترويج لها، وهي عبارة عن مشروع يتكون من أربعة محاور رئيسية يساهم كل منها في رفع مستوى المعيشة في معان وجنوب الأردن وفي المملكة بأسرها، ويجدر بالذكر أن شركة تطوير معان قد تأسست من قبل شركة الجنوب للإعمار والتطوير بالشراكة مع مؤسسة المدن الصناعية وجامعة الحسين بن طلال، وشركة الجنوب للإعمار والتطوير هي شركة مملوكة بالكامل من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، و تُعنى بتطوير المناطق الجنوبية من المملكة من خلال إقامة مشاريع متميزة تساهم في تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تلك المناطق، وتعمل شركة تطوير معان على الإشراف على نجاح وتنمية منطقة معان التنموية، وتسعى لترسيخ صورة هذه المنطقة على أنها وجهة آمنة وجذابة للمستثمرين والمطورين، وعامل للتغيير الإيجابي في محافظة معان.

وقد أوعز جلالة الملك إلى الحكومات المتعاقبة بالاهتمام بالمدينة، وقد تجسد هذا الاهتمام الحثيث بالعمل على تطوير البنية التحتية لها، من خلال إيجاد العديد من المباني الجديدة، منها مبنى محافظة معان، ومبنى بلدية معان، ونادي معلمي معان، ومديرية شرطة محافظة معان، وبعض المباني الأخرى، كذلك توسعة جسر الدفاع المدني، وجسر أذرح، وتوسعة طريق أذرح المؤدي للجامعة.

وبتوجيهات ملكية سامية تم إنشاء المبنى الجديد والدائم لكلية مجتمع معان التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية، حيث انتقلت الكلية إلى مبناها الجديد عام 2003، والذي بلغت كلفة إنشائه مليون دينار، كما قام رئيس الوزراء آنذاك بوضع حجر الأساس لمركز معان الثقافي في احتفال أقيم لهذه الغاية، وذلك بتاريخ 17/7/2007، وتبلغ كلفة عطاء المركز حوالي 5 ملايين دينار وبمساحة أبنية حوالي 5 آلاف متر مربع، وشملت مكارم جلالة الملك التي خصّ بها مدينة معان إنشاء مركز صحي شامل يتبع للخدمات الطبية الملكية بكلفة مليوني دينار.

كما أطلق جلالة الملك بتاريخ 26/2/2008 مبادرة وطنية خاصة بعنوان "سكن كريم لعيش كريم" لتوفير وحدات سكنية مناسبة لذوي الدخل المحدود، وهي الأكبر من نوعها في المنطقة من حيث حجمها وانتشارها الجغرافي في البلاد، وهذا المشروع من شأنه أن يحل مشكلة السكن للكثير من أسر مدينة معان، ويعود عليهم بالخير الوافر ويحقق لهم الاستقرار.

وبتوجيهات من جلالته، أُنشئت الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب، التي تعتبر من أهم المؤسسات الوطنية التي تعنى بتأهيل الشباب لرفد القطاعات التنموية في المملكة وتقليل البطالة، وتعد عنواناً هاماً من عناوين العمل المؤسسي لمواجهة البطالة في صفوف شبابنا الأردني وأسلوباً متميزاً في دفع العاطلين عن العمل للانخراط في سوق العمل بعد تأهيلهم وتدريبهم وتسليحهم بالمهارات المهنية المطلوبة التي تمكنهم من إشغال فرص العمل المتاحة في قطاع الإنشاءات، الذي يعد من أكثر القطاعات المولدة لفرص العمل، وقد استفاد العديد من شباب معان من هذا المشروع الرائد.

وحرصاً على الشباب وإيمانه بأهمية دورهم، فقد التقى جلالته بأربعة شباب من طلبة جامعة الحسين بن طلال، ممثلين لأبناء معان لمناقشة مشروع التنمية الشبابية في محافظة معان "التحديات والفرص"، وذلك في المكتب الخاص لجلالته بتاريخ 9/9/2004.

أما هيئة شباب كلنا الأردن التي تأسست بتاريخ 5/10/2006، والتي تعد الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، وتعتبر أضخم مشروع شبابي في تاريخ المملكة، فقد تم إنشاء مقر للهيئة في معان ليكون نقطة التقاء وتواصل للشباب، وقد تم تزويده بأثاث متكامل وأجهزة إلكترونية ووسائل نقل كمكرمة من جلالة الملك المعظم.

وقد أولى جلالته شباب معان اهتماماً كبيراً من خلال مشاركة العديد منهم في زيارات جلالته الرسمية للدول المختلفة، ومشاركتهم كذلك في المؤتمرات والمحافل المحلية والدولية التي يتم عقدها في الأردن مثل المنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤتمر الحائزين على جوائز نوبل، وغيرها.

ومن منطلق حرص صاحب الجلالة الهاشمية على رعاية الأسر الفقيرة وتأمينهم بالسكن الملائم، فقد أصدر جلالته توجيهاته السامية لدراسة وإقامة تجمعات سكنية في المحافظات لأولئك الذين لا يملكون منازل خاصة بهم لضعف أحوالهم المادية، حيث قامت لجنة من الديوان الملكي الهاشمي بدراسة الموضوع من كافة جوانبه وبزيارة المحافظات المختلفة، والعمل والتنسيق مع كافة الجهات المعنية، وتم إعداد الدراسات اللازمة لتنفيذ مشروع إسكاني يشمل إنشاء حوالي (600) وحدة سكنية للأسر الفقيرة موزعة على مختلف مناطق المملكة، واتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتنفيذ المكرمة الملكية السامية، وتفضل صاحب الجلالة الهاشمية بوضع حجر الأساس في أحد مواقع المشروع بتاريخ 4/12/2005، إيذاناً ببدء العمل بهذا المشروع الوطني الهام، وقد استفادت عشرات الأسر في معان من هذه المكرمة الملكية.

وبتاريخ 6/11/2008 أعلن رئيس الوزراء آنذاك عن مكرمة ملكية سامية لجامعة الحسين بن طلال في معان تمثلت بتخصيص الوحدات السكنية في إسكان شركة فوسفات الشيدية لصالح أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وأشار رئيس الوزراء لدى لقائه برئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة إلى أن التوجيهات الملكية السامية للحكومة خلال الاجتماع الأخير الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني برؤساء الجامعات كانت واضحة بأن هذه الوحدات السكنية يجب أن تقدم لجامعة الحسين باعتبارها الأولى بها ونظراً لحاجتها لها.

ومن صور اهتمامه بتاريخ وتراث المدينة العريق، أتت زيارة جلالته لقصر الملك المؤسس بتاريخ 26/1/2000، وقد كتب جلالته: "لقد سرّني ما شاهدته في هذا المتحف الذي يؤرخ لمرحلة هامة من تاريخ الوطن العزيز والأمة الماجدة، يوم كان الهاشميون يسطرون أنصع صور النضال في سبيل الدفاع عن الأمة وحقوقها العادلة". وفي بدية عام 2008 بدأت أعمال الترميم والصيانة داخل القصر بناء على التوجيهات المسبقة من جلالته، وبعد إنشاء جامعة الحسين بن طلال تم ضم القصر إليها، وهي الآن تدير أعماله بشكل كامل.

وبتاريخ 3/10/2009 وضع جلالة الملك حجر الأساس لمصنع الفوسفوريك في منطقة الشيدية التي تتبع للواء قصبة معان بشراكة بين شركة مناجم الفوسفات الأردنية وجمعية مزارعي الهند التعاونية بكلفة 625 مليون دولار والذي سيوفر 2000 فرصة عمل خلال مرحلة إنشائه، و800 فرصة عمل خلال سنوات تشغيله.

هذه الإنجازات هي جزء من رؤية جلالة الملك لهذه المدينة التي تعد جزءاً لا يتجزأ من هذا الوطن الغالي الطهور، حيث رسمت الرعاية الهاشمية على صفحات التنمية على مدار الأعوام العشر الماضية سطوراً مضيئة في تاريخ معان، أبرزت عظم التطور والنماء والتقدم والازدهار..

فهنيئاً لنا بحادي الركب وحامي الديار، هنيئاً لنا بأبي الحسين مشعلاً يستضاء به، وبدراً ساطعاً ينير لنا دروب العتمة، نستعين به بعد الله عز وجل على نوائب الدهر وعاديات الأيام. وأقول أن مدينتا تنتظر منا الكثير لحراسة هذه النهضة.. نهضة معان الجديدة، والمحافظة عليها ودعمها بكل ما أوتينا من قوة واقتدار، وتقديم الأفكار لتطوير واقعنا وتحسينه، وجعله واحة أمن وارفة الظلال.

 
بقلم عماد أبو صالح
عودة إلى المقالات

مقالات أخرى للكاتب:
 
تعليقات القراء
 
1 - بلال ابو صالح 03/03/2010 | 12:52 PM

نعم ،،، هنيئا ً لنا بقائدنا المفدى ،،،
وما تفضلت به صديقي العزيز هو ما يتلمسه أبناء معان من فضل جلالته على ابناء شعبه ،،، وفقك الله سيدي لما فيه خير البلاد،،

2 - عامر التلاوي 04/03/2010 | 08:30 AM

شكرا للاخ العزيز عماد ابو صالح على هذه المقاله الرائعه
لا شك ان مكارم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه لمدينة معان كثيرة وكبيرة واهل معان يثمنون هذه المكارم الملكية وهم على العهد والوعد بالولاء والانتماء للقيادة الهاشمية المظفره.

3 - عبدالله آل الحصان 06/03/2010 | 05:55 PM

نعم ، هذه المكارم وغيرها انعم بها جلالة الملك على ابنائه واخوانه في معان ، وهذا ما نلمسه على ارض الواقع

4 - يارا النعيمات 07/03/2010 | 10:13 AM
yniemat@yahoo.com
الله يعطيك العافيه على المقال الحلو و الذي يثبت ان معان في قلوب الهاشميين و مكارمهم تمتد اليها بالخير و البركة و هذا واقع يلمسه اهل معان

5 - هند الغرير 07/03/2010 | 03:44 PM
bossess@yahoo.com
مكارم الهاشميين لا احد يغفلها ولا يستطيع احد ان ينكرها لا في الشدة ولا الرخاء حفظه الله لكل الاردنيين وادام الله عزه تاجا على رؤوس كل الهامات الاردنية

6 - عبدالرزاق المحتسب 07/03/2010 | 10:52 PM
abed_almuhtaseb@yahoo.com
شكرا عماد على هذا المقال الرائع الذي يوضح مكارم الهاشمين في معان ... وفعلا كل ما قيل يستطيع اي شخص يسكن في معان ان يلمسه

7 - م.شادي العلاوي 26/03/2010 | 01:59 AM
shadialawy2007@yahoo.com
اشكرك اخي عماد على مقالتك الرائعة, جلالته يواصل ليله بنهاره في سبيل تنمية ونهضة هذا البلد فهو يركز دائما وابدا على نقل التنمية والتطور لكافة محافظات وطننا الغالي فليس غريبا على جلالته مكارمه لمحافظة معان التي هي جزء هام واستراتيجي من هذا الوطن الغالي الذي نهواه من شماله الى جنوبه.

8 - فايز الشراري 26/04/2010 | 10:34 AM

معان في القلب

9 - احسان شديفات 04/05/2010 | 10:30 AM
e7san89@yahoo.com
هذا يدل على اهتمام القائد على الرقي والتحسين لجميع مناطق هذا الوطن ويجب ان نسير كلنا على هذه الخطى ادام الله هذا الوطن وهذا القائد ذخرا وفخرا لنا وله

10 - زيد البلبيسي 23/05/2010 | 05:12 PM
zaid_balbisi@hotmail.com
مقال رائع جدا يصف أبرز الإهتمامات الملكيه الساميه بعمق وإيجاز, سلمت يمناك سيد عماد

أضف تعليقك على هذه المقالة
 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
تعليقك:
موقع جلالة الملك عبدالله الثاني
موقع جلالة الملكة رانيا العبدالله


صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية

جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي

الموقع الرسمي لرسالة عمان

هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2009