شارك برأيك بإحدى القضايا المطروحة للنقاش زاوية التعليم الإلكتروني روابط مفيدة قد تهمك معرض الصور والفيديو



تسجيل الدخول (تجريبي)
اسم المستخدم:
كلمة السر:
 
 
تذكر كلمة السر 
    

ملاحظاتكم واقتراحاتكم تهمنا
عرض المقالة
عودة إلى المقالات
 
اللامركزية... بين المفهوم والتطبيق.
بقلم سليمان مازن الخلفات
24/02/2010
حظيت اللامركزية باهتمام خاص من جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث اعتبرها جلالته خطوة إصلاحية سياسية وتنموية في مسيرة التطوير والتحديث في الأردن، وهذا ليس بالغريب على جلالته، فلطالما كان همه دفع عجلة التنمية نحو مستقبل أفضل للوطن والمواطن.

اللامركزية بشكل مبسط، هي تطبيق نموذج إداري متطور يهدف إلى تفويض ونقل الصلاحيات والمهام الإدارية إلى الوحدات الحكومية في المراكز البعيدة من أجل اتخاذ القرارات التي تتناسب مع الواقع، مما يؤدي إلى زيادة الكفاءة الإدارية، وبالتالي الفاعلية الإدارية في القطاعين العام والخاص.

وقد تم تطبيق هذا النموذج الإداري في العديد من الدول الكبرى، حققت من خلاله نجاحات هائلة، لكن استغرقت عملية التطبيق عقوداً من الزمن، أما في دول العلم الثالث فإن المتخصصين لا يتوقعون نجاح اللامركزية لأن السياسات العامة تصاغ على المستوى الوطني، بالإضافة إلى وجود مسؤوليات كبيرة تحتاج إلى قرارات سيادية وسلطة مركزية.

وفيما يخص الوضع في الأردن، فإنه بحاجة إلى دراسة معمقة، وإلى التأني في عملية انتقال السلطة إلى المحافظات، فقبل البدء بعملية التحول يجب أن يتم إعداد البنية التحتية البشرية من قيادات محلية ومؤسسات مجتمع مدني وتعزيز الديمقراطية والشفافية لتقوم بعملية الرقابة والتصحيح الذاتي، وكذلك الانتهاء من مشروع الحكومة الإلكترونية كوسيلة رقابة وسيطرة.

فلا نريد أن نخلق عناقيد من المركزيات يتم فيها تضخيم الكادر الإداري الحكومي عدة مرات ومن ثم تفقد السيطرة عليه، وهنالك نماذج واقعية في الأردن على ذلك، مثل البلديات والجامعات الحكومية التي تعاني من أعداد هائلة في الموظفين وعجز مستمر في الموازنة وتدني في مستوى الخدمات.

نرجو من الحكومة عدم التعجل في إجراء التحولات إلا بعد الدراسة المستفيضة لنماذج الدول التي حققت نجاحات في هذا المجال والاستفادة منها، إذ لا يوجد في العالم العربي نموذج للامركزية يمكن الاستفادة منه، ولكن مجرد محاولات، وفي حالة دولة الإمارات العربية المتحدة، فالموضوع مختلف تماماً، حيث ولدت الإمارات مستقلة ولامركزية، وإذا استطاعات الدولة الأردنية إنجاز هذا المشروع خلال السنوات العشر القادمة، فإنها تكون قد حققت إنجازاً عظيماً بتوجيهات جلالة الملك الهاشمي المعظم.

 
بقلم سليمان مازن الخلفات
عودة إلى المقالات

مقالات أخرى للكاتب:
طاقات الشباب الكامنة في مواجهة العنف.
 
تعليقات القراء
 
1 - mwafak 25/02/2010 | 08:56 AM
mwafak.hasan@hotmail.com
Great

2 - روان عتمة 25/02/2010 | 10:50 PM
rawan_atmeh@hotmail.com
firstly congratulations :) and secondly its amzing good luck

3 - بشار الجغامين 26/02/2010 | 07:13 PM
tao-1984@hotmail.com
صح لسانك ابو الخلفات والله حيك

4 - عضو 11/04/2010 | 10:56 AM

""إذ لا يوجد في العالم العربي نموذج للامركزية يمكن الاستفادة منه، "" من أين جئت بهذا النص يا عزيزي
أرجو البحث اكثر و التقصي اكثر لإن دولة الإمارات وقطر قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال

5 - سليمان الخلفات 14/04/2010 | 09:17 PM
s.khalafat@hotmail.com
شكرا على النقد البناء ولكن من الواضح في المقال والواضح جدا حتى لاي ناظر ان دولة الامارات ولدت لا مكزية ولم تتحول من نظام مركزي الى نظام لا مركزي و دولة الامارات لا مركزية مالية ايضا ونحن نسعى الى تطبيق لا مركزية ادارية فقط اما قطر فالموضوع مختلف تماما وبعيد كل البعد عما تخاطبنا به ارجوا منك التوسع بالقراه والبحث اكثر لتكون على معرفة ما تقرأ من مقالات وشكرا لك على تعقيبك .

6 - عضو 18/04/2010 | 08:28 AM

عزيزي سليمان
التصادمية والإندفاعية أكثر ما يميز الشباب في الوقت الراهن، فهم ينطقون بأنهم يتقبلون الرأي والرأي الآخر ولكنهم بالحقيقة لا يقبلون إلاّ ما يريدون.. وغير قابلين للحوار ولو تعرف حجم ما قرأت فيما أقول لسمعت واستمتعت بما أقول
وشكرا

أضف تعليقك على هذه المقالة
 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
تعليقك:
موقع جلالة الملك عبدالله الثاني
موقع جلالة الملكة رانيا العبدالله


صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية

جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي

الموقع الرسمي لرسالة عمان

هيئة شباب كلنا الأردن
جميع الحقوق محفوظة © 2009