تثمن هيئة شباب كلنا الأردن زيارة رئيس الوزراء صباح الأربعاء 3/3/2010 إلى جامعة مؤتة واختياره الشباب للحوار معهم ووضعهم في صورة الحراك الحكومي المحلي على مختلف الصعد.
وتجد الهيئة أن لقاء الرفاعي عدداً واسعاً من الشباب في أولى زياراته الميدانية للمحافظات، وحديثه عن الرعاية الملكية لقطاع الشباب باعتبارهم "فرسان التغيير" وركيزة الإصلاح، يأتي ترجمة من الحكومة للتوجيهات الملكية في التواصل مع قطاعات المجتمع المختلفة، وبالأخص قطاع الشباب.
إن لقاء الرفاعي مع طلبة جامعة مؤتة عقب لقائه طلبة في الجامعة الأردنية مؤخراً، يأتي في سياق اهتمام الحكومة بفئة الشباب لما يشكلوه من قطاع واسع في المجتمع يصل إلى ثلثي عدد السكان، وذلك في سبيل إحداث حراك حقيقي بين قطاعات المجتمع المختلفة تمهيداً للانتخابات النيابية القادمة، وضرورة أخذ الشباب زمام المبادرة في إفراز مجلس نيابي يحقق الإصلاح والتغيير بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك.
وقد أخذت الهيئة على عاتقها، بالشراكة مع المجلس الأعلى للشباب وكافة الهيئات والمؤسسات الشبابية، المساهمة الإيجابية في تفعيل المشاركة السياسية للشباب وأخذهم دوراً أساسياً في العملية الديمقراطية.
وتدعو الهيئة الشباب الأردني في مختلف المحافظات والجامعات والنقابات والأحزاب إلى الاستجابة وتلقي هذه الرؤية الملكية ليكونوا عند حسن ظن جلالة قائدهم من أجل نهضة الأردن وتقدمه.
وكان عدد من شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، قد حضروا اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء سمير الرفاعي بالطلبة في جامعة مؤتة.
وقال الرفاعي في محاضرته أن من الضروري أن يأخذ الشباب دورهم الحقيقي في كافة مجالات الحياة، ومنها الانتخابات النيابية القادمة لفرز نواب قادرين على تلبية الطموح بما يتناسب وطبيعة المرحلة والمتغيرات العالمية.