شاركت هيئة شباب كلنا الأردن / فريق عمل المفرق في أعمال الدورة الرابعة من برنامج وزارة التنمية السياسية الوطني التدريبي "العمل الحزبي في الأردن" الذي استضافته جامعة آل البيت.
ويهدف البرنامج الذي يستهدف الفئة العمرية من (18-30) عاماً إلى إعداد شباب واعٍ متحمل للمسؤولية ومدرك لماهية العمل السياسي والحزبي ضمن الأطر والثوابت الدستورية إلى جانب إزالة ثقافة الخوف عند الشباب وتدريبهم على السلوكين الديمقراطي والسياسي.
وقال وزير التنمية السياسية، معالي المهندس موسى المعايطة، أن التغيير يقع على عاتق الشباب، مشيراً إلى أن الشباب سيقررون أعضاء مجلس النواب القادم إذا ما عمدوا إلى المشاركة في العملية الديمقراطية، لافتاً في هذا السياق إلى النسبة الكبيرة للناخبين الشباب، مما يعني قدرة الشباب على إحداث نقلة نوعية في الجانب السياسي.
ولفت معالي الوزير إلى أن التجربة الحزبية متجذرة في الأردن انطلاقاً من كون الأحزاب السياسية مؤسسات وطنية وتعتبر من أهم حواضن الفكر والثقافة والعمل العام فضلاً عن دورها بتوجيه مسارات العمل السياسي ما ينسجم مع التطلعات والأهداف العليا للدولة، مشيراً إلى أنه لا يمكن إيجاد ديمقراطية وتعددية حزبية دونما توافر مقومات الهوية الوطنية.
واعتبر أن تفعيل دور الشباب في العمل الوطني العام ذا صفة برامجية للحكومة، على أن يكون من خلال الأطر الرسمية والأهلية ذات العلاقة لإدماجهم في عملية التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن هذه الحالة ستؤدي إلى إيجاد تحولات اجتماعية بهدف التقدم بكافة أبعاد دور الشباب، سواءً كان سياسياً أو اجتماعياً أو ثقافياً أو فكرياً.
من جانبه، قال رئيس جامعة آل البيت، الدكتور نبيل شواقفة، أن رؤية الجامعة تنسجم مع احتياجات الوطن ومع متطلبات التنمية الفكرية المدروسة فكراً نظرياً ومنهجاً تطبيقياً، وهي توجه شريحة واسعة من الشباب الأردني كغيرهم من زملائهم في كافة جامعات الوطن نحو تحقيق كل مستلزمات الحداثة، مبيناً أن الضمانة الحقيقية التي تحفظ العدالة والمساواة للجميع تنطلق من إيجاد حراك سياسي ووجود تيارات سياسية واجتماعية متعددة ترتكز على المصلحة العليا للوطن.
من جهته، أكد منسق هيئة شباب كلنا الاردن في المفرق على الدور الذي يقع على عاتق الشباب في التوجه نحو المشاركة والمبادرة نحو العمل العام الذي يخدم الوطن، مشيراً إلى التعاون الدائم بين الهيئة وكافة الجهات التي تعمل لدفع مشاركة الشباب في الحياة السياسية في الأردن، وخاصة وزراة التنمية السياسية وجامعة آل البيت، بهدف إحداث ثقافة جديدة بين أوساط الشباب عنوانها الأبرز المشاركة والتفاعل مع كافة القضايا الوطنية، معرباً عن شكره لوزارة التنمية السياسية على توجهها بالحديث للشباب وتثقيفهم في مجال العمل السياسي والحزبي.
من جانبهم، عبر الشباب المشاركون عن ترحيبهم بعقد مثل هذه الورشات التثقيفية التي تتناول مشاركة الشباب ودفعهم للعمل الحزبي والسياسي وأخذ دورهم في هذا المجال، مطالبين بالمزيد من هذه البرامج.
وناقش البرنامج التدريبي على مدار ثلاثة أيام أوراق عمل تتعلق بالبرلمان والأحزاب والمسيرة الحزبية في الأردن, والأحزاب والإعلام, ودور الأحزاب في الحياة السياسية، قدمها متخصصون في هذه المجالات.
وأثنى القائمين على هذا البرنامج من وزارة التنمية السياسية على دور هيئة شباب كلنا الأردن والمشاركة الفاعلة في أعمال هذه الورشة ودورها في دفع الشباب للمشاركة.